أرشيف يناير, 2009

منشورات فدائية على جدران إسرائيل

2009/01/07

منشورات فدائية على جدران إسرائيل - نزار قباني



لن تجعلوا من شعبنا


شعبَ هنودٍ حُمرْ..


فنحنُ باقونَ هنا..


في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها


إسوارةً من زهرْ


فهذهِ بلادُنا..

فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ


فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ


مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها


مثلَ حشيشِ البحرْ..

مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها


في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها

في قمحِها المُصفرّْ


مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها


باقونَ في آذارها



باقونَ في نيسانِها


باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها


ياقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..


وفي الوصايا العشرْ..

2


لا تسكروا بالنصرْ…


إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو


وإن سحقتُم وردةً..


فسوفَ يبقى العِطرْ

3


لأنَّ موسى قُطّعتْ يداهْ..


ولم يعُدْ يتقنُ فنَّ السحرْ..


لأنَّ موسى كُسرتْ عصاهْ


ولم يعُدْ بوسعهِ شقَّ مياهِ البحرْ


لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ


فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ


فوقَ صحاري مصرْ…

4


المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ


نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ


وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ


سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ

5


من قصبِ الغاباتْ


نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ


من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ


من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ


من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ


من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ


من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ


من السطورِ والآياتْ…


فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ


ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..


لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..


فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ


من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ

6


لن تستريحوا معنا..


كلُّ قتيلٍ عندنا


يموتُ آلافاً من المراتْ…

7


إنتبهوا.. إنتبهوا…


أعمدةُ النورِ لها أظافرْ


وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ


والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…


أو لفتةٍ.. أو خصرْ


الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..


وخصلةٍ من شعرْ..

8


يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ


عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..


إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا


فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ


والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا


فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ


هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ


قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ

9



ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ


ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم


وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..


فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ


من بابِ كلِّ جامعٍ..


من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ


سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ

10


إنتظرونا دائماً..


في كلِّ ما لا يُنتظَرْ


فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ


نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ


نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..


رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ



في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ


يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..


نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ


يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ


يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..


11


لقد سرقتمْ وطناً..


فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ


صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا


وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا


فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..


سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ


سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ


فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ


وتنصبونَ مأتماً..


إذا خطفنا طائرهْ


12


تذكروا.. تذكروا دائماً

بأنَّ أمريكا – على شأنها –


ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ


وأن أمريكا – على بأسها –


لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ


قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ


صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ


13


ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ


لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ


طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ


ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..


كالنقشِ في الرخامْ..


باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ


باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ


باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ


باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ


باقونَ في شعر امرئ القيس..


وفي شعر أبي تمّامْ..


باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ


باقونَ في مخارجِ الكلامْ..


14


موعدُنا حينَ يجيءُ المغيبْ


موعدُنا القادمُ في تل أبيبْ


“نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ”


15


ليسَ حزيرانُ سوى يومٍ من الزمانْ


وأجملُ الورودِ ما ينبتُ في حديقةِ الأحزانْ..


16


للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..


للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ


للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ


وهؤلاءِ كلّهمْ..


تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ


في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ


تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ


وهؤلاءِ كلّهم..


في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ


من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..


17


..وجاءَ في كتابهِ تعالى:


بأنكم من مصرَ تخرجونْ


وأنكمْ في تيهها، سوفَ تجوعونَ، وتعطشونْ


وأنكم ستعبدونَ العجلَ دونَ ربّكمْ


وأنكم بنعمةِ الله عليكم سوفَ تكفرونْ


وفي المناشير التي يحملُها رجالُنا


زِدنا على ما قالهُ تعالى:


سطرينِ آخرينْ:


ومن ذُرى الجولانِ تخرجونْ


وضفّةِ الأردنِّ تخرجونْ


بقوّةِ السلاحِ تخرجونْ..



18


سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ


سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ


ونحنُ باقونَ هنا، حدائقاً، وعطرَ برتقالْ


باقونَ فيما رسمَ اللهُ على دفاترِ الجبالْ


باقونَ في معاصرِ الزيتِ.. وفي الأنوالْ


في المدِّ.. في الجزرِ.. وفي الشروقِ والزوالْ


باقونَ في مراكبِ الصيدِ، وفي الأصدافِ، والرمالْ


باقونَ في قصائدِ الحبِّ، وفي قصائدِ النضالْ


باقونَ في الشعرِ، وفي الأزجالْ


باقونَ في عطرِ المناديلِ..


في (الدَّبكةِ) و (الموَّالْ)..


في القصصِ الشعبيِّ، والأمثالْ


باقونَ في الكوفيّةِ البيضاءِ، والعقالْ


باقونَ في مروءةِ الخيلِ، وفي مروءةِ الخيَّالْ


بالقونَ في (المهباجِ) والبُنِّ، وفي تحيةِ الرجالِ للرجالْ


باقونَ في معاطفِ الجنودِ، في الجراحِ، في السُّعالْ


باقونَ في سنابلِ القمحِ، وفي نسائمِ الشمالْ


باقونَ في الصليبْ..


باقونَ في الهلالْ..


في ثورةِ الطلابِ، باقونَ، وفي معاولِ العمّالْ


باقونَ في خواتمِ الخطبةِ، في أسِرَّةِ الأطفالْ


باقونَ في الدموعْ..


باقونَ في الآمالْ


19


تسعونَ مليوناً من الأعرابِ خلفَ الأفقِ غاضبونْ


با ويلكمْ من ثأرهمْ..


يومَ من القمقمِ يطلعونْ..


20


لأنَّ هارونَ الرشيدَ ماتَ من زمانْ


ولم يعدْ في القصرِ غلمانٌ، ولا خصيانْ


لأنّنا مَن قتلناهُ، وأطعمناهُ للحيتانْ


لأنَّ هارونَ الرشيدَ لم يعُدْ إنسانْ


لأنَّهُ في تحتهِ الوثيرِ لا يعرفُ ما القدسَ.. وما بيسانْ


فقد قطعنا رأسهُ، أمسُ، وعلّقناهُ في بيسانْ


لأنَّ هارونَ الرشيدَ أرنبٌ جبانْ


فقد جعلنا قصرهُ قيادةَ الأركانْ..

21


ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ..


يشحذُ خبزَ العدلِ من موائدِ الذئابْ


ويشتكي عذابهُ للخالقِ التوَّابْ


وعندما.. أخرجَ من إسطبلهِ حصاناً


وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ


أصبحَ في مقدورهِ أن يبدأَ الحسابْ..


22


نحنُ الذينَ نرسمُ الخريطهْ


ونرسمُ السفوحَ والهضابْ..


نحنُ الذينَ نبدأُ المحاكمهْ


ونفرضُ الثوابَ والعقابْ..


23


العربُ الذين كانوا عندكم مصدّري أحلامْ


تحوّلوا بعدَ حزيرانَ إلى حقلٍ من الألغامْ


وانتقلت (هانوي) من مكانها..


وانتقلتْ فيتنامْ..


24


حدائقُ التاريخِ دوماً تزهرُ..


ففي ذُرى الأوراسِ قد ماجَ الشقيقُ الأحمرُ..


وفي صحاري ليبيا.. أورقَ غصنٌ أخضرُ..


والعربُ الذين قلتُم عنهمُ: تحجّروا


تغيّروا..


تغيّروا


25




أنا الفلسطينيُّ بعد رحلةِ الضياعِ والسّرابْ


أطلعُ كالعشبِ من الخرابْ


أضيءُ كالبرقِ على وجوهكمْ


أهطلُ كالسحابْ

أطلعُ كلَّ ليلةٍ..


من فسحةِ الدارِ، ومن مقابضِ الأبوابْ


من ورقِ التوتِ، ومن شجيرةِ اللبلابْ


من بركةِ الدارِ، ومن ثرثرةِ المزرابْ


أطلعُ من صوتِ أبي..


من وجهِ أمي الطيبِ الجذّابْ


أطلعُ من كلِّ العيونِ السودِ والأهدابْ


ومن شبابيكِ الحبيباتِ، ومن رسائلِ الأحبابْ


أفتحُ بابَ منزلي.


أدخلهُ. من غيرِ أن أنتظرَ الجوابْ


لأنني أنا.. السؤالُ والجوابْ


26


محاصرونَ أنتمُ بالحقدِ والكراهيهْ


فمن هنا جيشُ أبي عبيدةٍ


ومن هنا معاويهْ


سلامُكم ممزَّقٌ..

وبيتُكم مطوَّقٌ


كبيتِ أيِّ زانيهْ..


27


نأتي بكوفيّاتنا البيضاءِ والسوداءْ

نرسمُ فوقَ جلدكمْ إشارةَ الفداءْ


من رحمِ الأيامِ نأتي كانبثاقِ الماءْ


من خيمةِ الذُّل التي يعلكُها الهواءْ


من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ


من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ


نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ


ونطمسَ الحروفَ..


في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء..

توقعات ميشال حايك للعام 2009

2009/01/05

المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ستنعقد وهوية القاتل ستكشف ونسمع بالصوت وقائع عملية عن التفجير وسنفاجأ باعترافات علنية من احد المتورطين في العملية وشهود من مختلف الجنسيات.
الانتخابات النيابية ستتم وسقوط الكثير من المراهنات وحدث يعكر اجواء احد المرشحين، وزج الدين في العملية الانتخابية.
تطورات لافتة في جريمة اغتيال اللواء فرنسوا الحاج والوزير بيار الجميل.
هيبة الجيش اللبناني ستملأ مساحة الوطن ورصيده الى تصاعد انما هزتان في انتظاره.
الطيران الحربي الاسرائيلي لن يكون في مأمن في الاجواء اللبنانية.
توصيات قمة بيروت العربية عام 2000 البعض منها سيخرج الى الضوء من جديد.
رؤوس لبنانية توضع فيما يعادل الاقامة الجبرية.
رسالة مخيفة ومؤلمة توجه لسعد الحريري .
شخصية قانونية رفيعة في رسم المضايقات والاعتداءات الشخصية وحتى العائلية.
الكشف عن خيوط عملية ضخمة تهدف الى خرق الصف القيادي في حزب الله وقلب المعادلة وموازين القوى.
قسم من مقررات الدوحة يسقط على أرض بيروت.
آفاق جريمة اغتيال عماد مغنية الى توسع.
اسم الوزير زياد بارود عنوان عريض لأكثر من خطة وخريطة.
ارتباط اسم النائب والوزير محمد الصفدي باحداث عدة ومواقف مختلفة تلفت الانظار بقوة.
عالم الطيران المدني ومطار بيروت على موعد مع مشهد مأساوي.
وجه إرهابي خطر ومطلوب يتخذ لبنان مقرا له.
مشهد انقلابي في إحدى المناطق اللبنانية.
الديبلوماسية السورية في لبنان عرضة لانتكاسة.
استخدام الفضائح للنيل من وجه معروف.
السلاح الفلسطيني سيستخدم بعنف داخل المخيمات وخارجها.
كشف شبكة تجسس في عملية خطرة النتائج.
علامات خارقة ترافق اسم الفنان ملحم بركات.
المياه الاقليمية لن تكون بمنأى عن بعض العمليات الأمنية والحوادث المستجدة.
جهة تحاول عرقلة الرئيس ميشال سليمان من بينها تعطيل فاشل لاحدى زياراته وهناك ما سيفرض تدابير امنية مشددة حول الرئيس اثر تلقي الاجهزة الامنية اشارات وخيوطا لنوايا سلبية ضده.
كشف النقاب عن تسلل مشبوه يستهدف شخص الجنرال ميشال عون وبعض المقربين منه وسيكون عون رجل المفاجآت الذي يستقطب حوله اهتمام الرأي العام حتى خلال وجوده خارج لبنان كما ينشغل بال الكثير من اللبنانيين على العماد عون ويساهم في ذلك حجم الشائعات والأقاويل.
قوات اليونيفل لاتزال في مرمى الاعتداء.
مشهد يضم بكركي ودمشق ويولد اكثر من نوع من المشاعر.
حشود في بكركي محورها البطريرك صفير والكرسي البطريركي.
لوحة أمنية نقرأ فيها ثلاثة أمور: اعتداء على جهاز امني رسمي، اعتداء على ما له ارتباط بالسفارات والسلك الديبلوماسي وعملية خطف دقيقة.
تعرض شخصية لبنانية كبيرة لحادثة اثناء وجودها خارج الوطن.
العثور على جسم غريب في مركز يتجمع فيه الناس يثير الرعب.
عملية استشهادية: صخب وضجيج.
الطبيعة تحاصر وجها لبنانيا.
الانظار تتجه الى ما يجري داخل احد مستشفيات لبنان.
مع كل التألق ورغم حصد الجوائز العالمية، زاوية مظلمة في عالم الأزياء والجمال.
أهل الفن يترافقون في اكثر من موكب وداع.
ضغط في الخفاء والعلن لتغيب الرئيس السنيورة عن الساحة السياسية وكلام على صحة الرئيس.
اكثر من جولة ثأر وانتقام بين حزب الله واسرائيل.
وسيلة إعلامية تعيش زمنا مؤلما وأسود.
آثار خراب في وسيلة إعلامية.
تعرض إعلامي لحادث مؤسف.
ضجة حول اسم اعلامي تُلمح إلى انتقاله لمؤسسة اعلامية أخرى.

سورية

فتح وإعادة فتح مراكز ديبلوماسية وثقافية ومالية عربية وأجنبية في سورية.
خالد مشعل في مهمات صعبة وخطرة تترك اثرا حول اسمه.
تفاجئ سورية الرأي العام بالقاء القبض على رؤوس مدبرة حية وميتة ومن بينها رأس معروف ومطلوب جدا.
تشهد سورية نهضة واسعة في الاعمال المشتركة بينها وبين لبنان تضم بكثرة مؤسسات ومطاعم.
الإرهاب الدولي يقوم بعملية انتقامية على الاراضي السورية.
رغم التباعد والجفاء نرى جسورا ممتدة بين دمشق والرياض.
فاروق الشرع شخصية محورية تستقطب حولها الرأي العام.
أحداث متنقلة ومفتعلة هدفها خلق الفتنة ومحاولة زعزعة الاستقرار المحلي السوري.
لن تسلم الاجواء السورية من خروقات حربية وحركة غريبة قبالة الشاطئ السوري.
صدور عفو يشكل بداية لسلسلة قرارات ايجابية.
دريد لحام اسم في الضوء.

المملكة العربية السعودية

بداية اكتشاف آثار دينية ومعالم سياحية تجعل من المملكة مركزا سياحيا بالإضافة إلى اكتشاف مواد جديدة في باطن الأرض توازي النفط في اهميتها.
نجاح الاجهزة الامنية السعودية في احباط عمليات ارهابية ضد المملكة في وقت تحقق عمليات اخرى بعض اهدافها التخريبية.

شخصية روحية عالمية تقوم بزيارة تاريخية للمملكة.
بداية تحول في طقس المملكة وانقلاب في درجات الحرارة.
الشؤم يتربص بطائرة سعودية.
تحديث واستصدار قوانين ترتاح لها الأجيال الشبابية الطالعة وتشكل انفتاحا كبيرا.
وهم الحزن يشق طريقه الى داخل السعوديين.

فلسطين

غزة لن تبقى مدينة المجازر والحصار بل ستكون مدينة التسوية والحوار.
الاعلان عن اعطاء الفلسطينيين جزءا مهما من حقوقهم وموجة ابتهاج واسعة في فلسطين والجوار.
حركة شبه انقلابية في الداخل الفلسطيني.
الرئيس محمود عباس يتعرض لإهانات شخصية وسفراؤه في موقف حرج.
ذاكرة الـ 67 تستيقظ من جديد حاملة اطروحات مختلفة.
الخوف يسكن شعب إسرائيل فترة طويلة.
مصيبة في انتطار الرئيس الجديد لحكومة إسرائيل.
سلاح غير إسرائيلي في مدى إسرائيل.
اسم شارون في الإعلام من جديد.
أذى كبير يطول كيانات يهودية خارج الحدود الاسرائيلية.

مصر

قناة السويس في قلب القرارات المصيرية المصرية العاجلة.
عمليات انتقامية تطول شخصيات على الأراضي المصرية.

الأردن

ارتجاج أرضي يشعر به سكان الاردن والعراق.
الكشف عن عناصر ارهابية تسللت عبر الحدود للقيام باعتداءات في عمق الاردن.
السلك الديبلوماسي في الاردن يعيش لحظات دقيقة.

العراق

اعتداء صارخ على فريق عمل اجنبي على الاراضي العراقية.
مسيحيو العراق يطلبون النجدة.
اهتزاز أمني عراقي في قطاع مرتبط بالطيران.
رغم التحصينات اختراق موقع يبلغ حد التعرض لشخصية معروفة.

إيران

رغم العقوبات عليها نرى ايران تستقبل شخصيات من بلدان مشاركة في فرض هذه العقوبات.
عملية بحرية في المياه الايرانية.
القاء القبض على شبكة تجسس في قلب ايران.
محاولات اخلال في الامن الداخلي وانقسام في الشارع الايراني.
عمليات يلفها الغموض في مواقع ايرانية حساسة.
كسر القبضة الايرانية بمحاولة اغتيال شخصية وتوجه ايران اتهاما قاسيا جدا الى بلد عربي.

الإمارات العربية المتحدة

خلافا لكل ما نراه حاليا الامارات ستلاقي ابوابا للخروج ولو ببطء من مأزق الانهيار المالي.
دخـــان ونـــار مصدرهمــا حـــادث ضخم.

الكويت

توترات سياسية على درجات مختلفة في الكويت وانسحابات وبلبلة حكومية.
ستبقى الكويت ممسوكة ومتماسكة رغم كل محاولات الزعزعة على أرضها.
يعيش الفن الكويتي فصلا حزينا.

قطر

الطيران القطري على موعد مع مشكلة مثيرة.
تقوم قطر بوساطة مناطقية جديدة فيها الكثير من الخطر.
تتوجه الانظار الى احد المستشفيات القطرية.

تركيا

تشهد تركيا اهتزازا ارضيا خطيرا.
يعيش الاتراك اكثر من كارثة طبيعية.
بدايات حلحلة للازمة التاريخية بين الاتراك والأرمن.
لا استقرار في الداخل التركي.

الهند وباكستان

اعمال تخريب وارهاب في محاولة لتغيير صورة الحكم في باكستان.
النيران تخترق الهدنة الباكستانية ـ الهندية.
ظهور اسم برويز مشرف في صورة ملفتة.

في التوقعات الأوروبية والعالمية

نشوب نزاع بين بلدين اوروبيين يطرح حوله تساؤلات كثيرة وعلى كل المستويات.
حادثة تعكر صفو الاجواء السويسرية.
حركة احتجاج واسعة في شوارع فرنسا ترافقها اعمال شغب وفوضى.
بلبلة في الوسط القضائي الفرنسي.
محاولة ارهابية على الاراضي الفرنسية.
وقوع حادث تكون بين ضحاياه شخصية معروفة.
مشاكل ومصاعب وتعثرات في انتظار رئيس حكومة بريطانيا براون.
الاكتئاب يخترق ضباب لندن ويصل الى وجوه العائلة المالكة.
النازية تعطي اشارات أولية.
نوع من الرعب في صفوف الشعب الالماني جراء حادثة تشبه الاعمال الارهابية.
تحركات حزبية في روسيا تذكر بزمن الاتحاد السوفييتي.
مواقف روسية تبين استعداد روسيا للامساك بزمام القرار العالمي.
تهديدات خطرة بين روسيا وبلد آخر غير محسوب عليها.
الرئيس جورج بوش لن يكون هانئا في تقاعده.
حريق ضخم يشب في مركز سياحي تجاري كبير.
مع كل تريثه في الملفات الكبيرة، نرى الرئيس الاميركي اوباما في مواقف تعكس عدم نضوج سياسي.
مع تسلمه للحكم يتسلم اوباما الخطر ومجموعات في الداخل والخارج تخطط له ولفريق عمله.

متفرقات

الاعلان عن مصير شخصية ارهابية في الصف الاول بينما نسمع انباء غريبة عن ايمن الظواهري.
افق الدالاي لاما غير مريح.
فنان اميركي يقضي في طريقة غير متوقعة.
علماء الفضاء يحققون انجازات جديدة تعطي املا كبيرا للناس بقدرتهم على العيش خارج الارض.
في انتظار القراصنة ضربة موجعة.
عتم في افق الرئيس كارزاي.
معركة بحرية تشارك فيها بوارج وسفن حربية.
عملية تقترب من الانتحار وتثير حولها تساؤلات وجدلا في الشارع العربي.
ولغز يدور حول خيمة الرئيس معمر القذافي.

ماذا يقول نزار قباني عن أحداث غزة وحال الأمة العربية في العام 2009؟

2009/01/05

لو تأمل نزار قباني حال غزة اليوم حيث القتل والدمار على الهواء مباشرة في حين أن العرب تهربوا من تحمّل مسؤولياتهم وتقاعسوا عن أداء واجباتهم فاجتمعوا بعد زمن على مضض وعلى مستوى وزراء الخارجية واكتفوا بإصدار بيان هزيل لا يحمي من عدو ولا يقي من عدوان فلا شك أنه كان سيخاطب غزة، كما خاطب بيروت، من قبل صارخاً:
«سامحينا.. إن تركناك تموتين وحيده..
وتسّللنا إلى خارج الغرفة نبكي كجنودٍ هاربين
سامحينا.. إن رأينا دمكِ الورديَّ ينساب كأنهار العقيق
وتفرّجنا على فعل الزنى.. وبقينا ساكتين..».
لكن لماذا وصلنا إلى هذه الحال حتى أصبحت الدول صغيرها وكبيرها على حد سواء من أميركا إلى إسرائيل مروراً بإثيوبيا يستبيحون بلادنا ويحتلون أرضنا ويدنسون مقدساتنا فإن السبب، برأي نزار، هو:
«لو أننا لم ندفن الوحدة في الُتراب
لو لم نمزّق جسمها الطريَّ بالحراب..
لو بقيت في داخل العيون والأهداب..
لما استباحت.. لحمنا الكلاب..».
ولو كان نزار قد استمع إلى خطابات بعض حكام العرب وسياسييهم الذين حملوا المسؤولية في أحداث غزة الأخيرة للمقاومة لا لإسرائيل ووجد بعضهم يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية ويرددها ويبررها ويروج لمبادرات عبرية الأهداف عربية الحروف فلا شك أنه كان سيواجههم بالسؤال:

«كأنَّ حرابَ إسرائيل لم تُجهضْ شقيقاتكْ
ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا
ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ
كأنَّ جميعَ من صُلبوا..
على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا..
وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ..».
ومن المؤكد أن نزار قباني كان سيدرك أن بعض الحكام العرب قد تنازلوا عن كل الحقوق والمصالح العربية وقايضوها لقاء بقائهم في مناصبهم والتلذذ بمزايا السلطة ومنافعها ومفاسدها أيضاً وكذلك لقاء توريث السلطة لسلالاتهم ومن يحبون من بعدهم!! ولا شك أنه سيصرخ بوجههم قائلاً لكل منهم:

«تغوصُ القدسُ في دمها..
وأنتَ صريعُ شهواتكْ
تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ
متى تفهمْ؟
متى يستيقظُ الإنسان في ذاتكْ؟».
ولا شك أن نزار قباني لن يتجاهل أن بعض قادة هذا الزمان قد جرموا المقاومة ولاحقوا قادتها واتهموهم بأبشع الأوصاف والاتهامات وأدانوهم بفعل النصر وأغلقوا حدودهم في وجههم في الوقت الذي فرشوا فيه السجاد الأحمر لقادة إسرائيل واستقبلوا كبار مجرميها ومجرماتها أيضاً وإذا كان طارق بن زياد قد حقق النصر للعرب منذ زمن فأصبح مثلاً وقدوة فإن قادة المقاومة في عصرنا هذا قد ساروا على دربه ونهجه فسعوا لنصر العرب وقاتلوا للحفاظ على حقوقهم ووجودهم وكراماتهم إلا أن جزاءهم من قبل بعض حكامنا العرب هو التشكيك بنصرهم ومعاقبتهم والتعاون مع الأعداء للقضاء عليهم والتخلص منهم فأصبح المقاوم مستهدفاً ملاحقاً حتى في بلده التي دافع عنها وضحى لأجلها!! وعنه يقول نزار:

«أخذوا منه النياشينَ، أقالوهُ من الجيش..
أحالوهُ إلى محكمة الأمن، أدانوه بجرم النصر!!
هل جاء زمانُ..
صار فيه النصرُ محظوراً علينا يا بنيّ؟
ثمّ هل جاء زمانُ؟
يقفُ السيفُ به متّهماً عند أبواب القضاء العسكريّ!!
ثم هل جاء زمانُ..
فيه نستقبلُ إسرائيل بالورود… وآلاف الحمائم..».
لكن لماذا لا يستمع نزار قباني إلى الخطاب «العقلاني جداً» السائد هذه الأيام والصادر من كبرى العواصم العربية وعلى لسان بعض كبار مسؤوليها ومثقفيها أيضاً والداعي إلى انتظار العدالة الدولية والتماس العون أو التفهم من كبرى دول العالم أو انتظار العدالة الإلهية التي لا بد أنها ستتحقق يوماً في الدنيا أو الآخرة بدلاً من استعجال ارتكاب «إثم المقاومة» أو «جرم الدفاع عن النفس» وهنا لا بد أن الجواب الجاهز عنده سيكون:

«ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ
يشحذ خبزَ العدل من موائد الذئابْ
ويشتكي عذابَهُ للخالق التوَّابْ..
وعندما.. أخرجَ من إسطبله حصانَهُ
وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ
أصبح في مقدوره.. أن يبدأ الحسابْ..».
لكن هذا الحساب الذي يتحدث عنه نزار وتبناه الفكر المقاوم وجسده على الأرض من خلال سلوك قادة المقاومة ورجالها ألا يعتبر إرهاباً بل «قتلاً غير مبرر وغير مشروع» برأي أميركا ومن يسير على نهجها وهداها من أنظمتنا ومفكرينا؟ فلماذا لا يقبل مقاومو العرب أن يظلوا طيبين كبقية إخوانهم من قادة دول الاعتدال العربي بدلاً من أن يتهموا بالقتل والإرهاب وفقاً للخطاب الأميركي والإسرائيلي؟ هنا يجيب نزار قباني بوضوح».

«يا ربنا:
نرفض أن نكون بعد اليوم طيبين…
فالطيبون كلهم أنصاف ميتين….
هم سرقوا بلادنا… هم قتلوا أولادنا…
فاسمح لنا، ياربنا..
نكون قاتلين…».
ورغم أن قادة المقاومة في حماس لم يتح لهم أن يحضروا ويعرضوا وجهة نظرهم في الاجتماع الوزاري العربي الأخير الذي خصص لبحث العدوان الذي يتعرضون له والإبادة التي تستهدفهم في غزة!! إلا أن نزار قباني لو قدّر له أن يحضر اجتماع القمة العربية الموعودة التي أصبح انعقادها مشكلة وغيابها أيضاً مشكلة فلا شك أنه سيصرخ في وجوه معظم الحاضرين من السادة الملوك والأمراء ورؤساء الجمهوريات في الدول العربية قائلاً:

«متى سترحلون؟
المسرح انهار على رؤوسكم..
متى سترحلون؟
والناس في القاعة يشتمون.. يبصقون
كانت فلسطين لكم.. دجاجةً من بيضها الثمين تأكلون
كانت فلسطين لكم… قميص عثمان الذي به تتاجرون
طوبى لكم.. على يديكم أصبحت حدودنا من ورق
فألف تشكرون…
على يديكم أصبحت بلادنا… امرأة مباحةً.. فألف ألف تشكرون».
ولن ينسى نزار قباني رغم كل شيء أن يهدد الصهاينة بأن كل جرائم الإبادة التي يرتكبونها بحق العرب لن تنهي الصراع مهما طال الزمن باعتبار أن هناك حقوقاً سليبة وأرضاً لا تزال مغتصبة وهو لن ينبهر بالدعوات لإنهاء الصراع بالشروط الإسرائيلية تحت ذريعة أن هذا الصراع قد مضت عليه فترة زمنية طويلة وأنه من الواجب قبول التسويات المطروحة بما هو دون الحق الأدنى من الحقوق والمصالح العربية لذلك نجده يخاطب الصهاينة قائلاً:

«ما بيننا.. وبينكُمْ
لا ينتهي بعامْ..
لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشْرةٍ… ولا بألفِ عامْ..
طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدوركم
كالنَقْش في الرخامْ…».
ورغم كل التشاؤم مما حولنا والإحباط الذي يصيبنا بسبب ذلك إلا أن المراهنة، عند نزار، تظل على جيل قادم يرفض الواقع ولا يستسلم له ويسعى لتغييره بكل ما أوتي من قوة وعنه يقول:
«نريدُ جيلاً غاضباً… نريدُ جيلاً قادماً مختلف الملامح
لا يغفر الأخطاءَ… لا يسامح..
لا ينحني… لا يعرف النفاق..
نريدُ جيلاً، رائداً، عملاق..».
ولو طلب من نزار اليوم لو كان حيّاً بيننا أن يشخص مع مطلع العام 2009 رؤيته لحال العالم العربي حالياً فلن يجد أفضل مما كتبه قبل ثلاثة عقود في العام 1980 وألقاه في تونس وقال فيه:
«أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلّنا أغرابُ..
أتكلّمُ الفصحى أمام عشيرتي… وأعيدُ… لكن ما هناك جوابُ
لولا العباءات التي التُّفوا بها… ما كنتُ أحسبُ أنهم أعرابُ..
يتقاتلون على بقايا تمرة… فخناجر مرفوعة وحرابُ
وخريطةُ الوطن الكبير فضيحةُُ… فحواجز.. ومخافر.. وكلاب..
والعالم العربيُّ… إمّا نعجة… مذبوحة، أو حاكم قصابُ».
ورغم أن ما كتبه نزار منذ عقود كان يتوقع فيه الأسوأ إلا أن العرب وكلما اعتقدنا أنهم قد وصلوا إلى أسوأ ما يمكن الوصول إليه نجدهم يفاجئوننا دوماً بأن هناك المزيد من السوء الذي يمكن أن يصلوا إليه ويبلغوه!! لدرجة أننا إن بقينا على هذه الحال فإن أشعار نزار قباني ذاتها لن تكون قادرةً على التعبير وقتها عن الحالة التي سنكون قد بلغناها!!

إلى احداث غزة …

2009/01/02

ترصيع بالذهب على سيف دمشقي       / نزار قباني

أتراها تحبني ميسون … أم توهمت والنساء ظنون
كم رسول أرسلته لأبيها … ذبحته تحت النقاب العيون
يا ابنة العم والهوى أموي … كيف أخفي الهوى وكيف أبين
كم قتلنا في عشقنا وبعثنا … بعد موت وما علينا يمين
ما وقوفي في الديار وقلبي … كجبيني قد طرزته الغصون
لا ظباء الحمى رددن سلامي … والخلاخيل ما لهن رنين
هل مرايا دمشق تعرف وجهي … من جديد أم غيرتني السنين
يا زمانا في الصالحية سمحا … أين مني الغوى وأين الفتون
يا سريري ويا شراشف أمي … يا عصافير يا شذا يا غصون
يا زواريب حارتي خبئيني … بين جفنيك فالزمان ضنين
واعذريني إذا بدوت حزينا … إن وجه المحب وجه حزين
هاهي الشام بعد فرقة دهر … أنهر سبعة وحور عين
النوافير في البيوت كلام … والعناقيد سكر مطحون
والسماء الزرقاء دفتر شعر … والحروف التي عليه سنونو
هل دمشق كما يقولون كانت … حين في الليل فكر الياسمين
آه يا شام كيف أشرح ما بي … وأنا فيك دائما مسكون
سامحيني إن لم أكاشفك بالعشق … فأحلى ما في الهوى التضمين
نحن أسرى معا وفي قفص الحب … يعاني السجان والمسجون
يا دمشق التي تقمصت فيها … هل أنا السرو أم أنا الشربين
أم أنا الفل قي أباريق أمي … أم أنا العشب والسحاب الهتون
أم أنا القطة الأثيرة في الدار … تلبي إذا دعاها الحنين
يا دمشق التي تفشى شذاها … تحت جلدي كأنه الزيزفون
سامحيني إذا اضطربت فإني … لا مقفى حبي ولا موزون
وازرعيني تحت الضفائر مشطا … فأريك الغرام كيف يكون
قادم من مدائن الريح وحدي … فاحتضني كالطفل يا قاسيون
احتضني ولا تناقش جنوني … ذروة العقل يا حبيبي الجنون
احتضني خمسين ألفا وألفا … فمع الضم لا يجوز السكون
أهي مجنونة بشوقي إليها … هذه الشام أم أنا المجنون
حامل حبها ثلاثين قرنا … فوق ظهري وما هناك معين
كلما جئتها أرد ديوني … للجميلات حاصرتني الديون
إن تخلت كل المقادير عني … فبعين حبيبتي أستعين
يا الهي جعلت عشقي بحرا … أحرام على البحار السكون
يا الهي هل الكتابة جرح … ليس يشفى أم مارد ملعون
كم أعاني في الشعر موتا جميلا … وتعاني من الرياح السفين
جاء تشرين يا حبيبة عمري … أحسن الوقت للهوى تشرين
ولنا موعد على جبل الشيخ … كم الثلج دافئ وحنون
لم أعانقك من زمان طويل … لم أحدثك والحديث شجون
لم أغازلك والتغزل بعضي … للهوى دينه وللسيف دين
سنوات سبع من الحزن مرت … مات فيها الصفصاف والزيتون
سنوات فيها استقلت من الحب … وجفت على شفاهي اللحون
سنوات سبع بها اغتالنا اليأس … وعلم الكلام واليانسون
فانقسمنا قبائلا وشعوبا … واستبيح الحمى وضاع العرين
كيف أهواك حين حول سريري …يتمشى اليهود والطاعون
كيف أهواك والحمى مستباح … هل من السهل أن يحب السجين
لا تقولي : نسيت لم أنس شيئا … كيف تنسى أهدابهن الجفون
غير أن الهوى يصير ذليلا … كلما ذل للرجال جبين
شام يا شام يا أميرة حبي … كيف ينسى غرامه المجنون
أوقدي النار فالحديث طويل … وطويل لمن نحب الحنين
شمس غرناطة أطلت علينا … بعد يأس وزغردت ميسلون
جاء تشرين إن وجهك أحلى … بكثير ما سره تشرين
كيف صارت سنابل القمح أعلى … كيف صارت عيناك بيت السنونو
إن أرض الجولان تشبه عينيك … فماء يجري ولوز وتين
كل جرح فيها حديقة ورد … وربيع ولؤلؤ مكنون
يا دمشق البسي دموعي سوارا … وتمني فكل شيء يهون
وضعي طرحة العروس لأجلي … إن مهر المناضلات ثمين
رضي الله والرسول عن الشام … فنصر آت وفتح مبين
مزقي يا دمشق خارطة الذل … وقولي للدهر كن فيكون
استردت أيامها بك بدر … واستعادت شبابها حطين
بك عزت قريش بعد هوان … وتلاقت قبائل وبطون
إن عمرو بن العاص يزحف للشرق … وللغرب يزحف المأمون
كتب الله أن تكوني دمشقا … بك يبدا وينتهي التكوين
لا خيار أن يصبح البحر بحرا … أو يختار صوته الحسون
ذاك عمر السيوف لا سيف إلا … دائن يا حبيبتي أو مدين
هزم الروم بعد سبع عجاف … وتعافى وجداننا المطعون
وقتلنا العنقاء في جبل الشيخ … وألقى أضراسه التنين
صدق السيف وعده يا بلادي … فالسياسات كلها أفيون
صدق السيف حاكما وحكيما … وحده السيف يا دمشق اليقين
اسحبي الذيل يا قنيطرة المجد … وكحل جفنيك يا حرمون
سبقت ظلها خيول هشام … وأفاقت من نومها السكين
علمينا فقه العروبة يا شام … فأنت البيان والتبيين
علمينا الأفعال قد ذبحتنا … أحرف الجر والكلام العجين
علمينا قراءة البرق والرعد … فنصف اللغات وحل وطين
علمينا التفكير لا نصر يرجى … حينما الشعب كله سردين
إن أقصى ما يغضب الله فكر … دجنوه وكاتب عنين
وطني، يا قصيدة النار والورد … تغنت بما صنعت القرون
إن نهر التاريخ ينبع في الشام … أيلغي التريخ طرح هجين
نحن أصل الأشياء لا فورد باق … فوق إيوانه ولا رابين
نحن عكا ونحن كرمل حيفا … وجبال الجليل واللطرون
كل ليمونة ستنجب طفلا … ومحال أن ينتهي الليمون
إركبي الشمس يا دمشق حصانا … ولك الله حافظ و أمين

2008 يخيّب آمال المنجمين

2009/01/02

يبدو أن عام 2008 أبى أن يرحل دون أن يؤكد صدق مقولة “كذب المنجمون ولو صدقوا”، فقد تكهن قارئو الكف والفنجان، والعديد من الفلكيين، بالعديد من الأحداث التي أكدوا أنها ستكون حاضرة على خريطة العام، ومما طرحوه وأعلنوا حدوثه رحيل رؤساء، وتغيير أنظمة، وحدوث كوارث طبيعية وغيرها، فضلاً عن توقعاتهم للفن والفنانين بصعود نجم فلان، وسقوط علان وزواج ذلك وطلاق تلك، لينتهي العام وتهوي معظم توقعاتهم دون تحقيق، في وقت لم يتطرق أحدهم لأهم حدث اقتصادي كالأزمة المالية التي عصفت بالعالم ولا يزال يتجرع مرارتها، كما لم يتوقع أحدهم جلوس أول رئيس أسود على عرش الولايات المتحدة الأمريكية. في هذا التحقيق رصدنا التوقعات التي خيبت آمال المنجمين في عام 2008.

تضمنت التوقعات الكثير من البلدان العربية والإفريقية والأوروبية، فعلى صعيد الشمال الإفريقي توقعوا رحيلاً مفاجئاً لأحد حكام شمال إفريقيا وتأزماً سياسياً كبيراً واضطرابات في دولة مغاربية، وهو ما لم يحدث حتى الآن. كما تكهنوا بتعرض أكبر سلطة في بلدان شمال إفريقيا لأزمة سياسية، ولا يزال الشمال الإفريقي مستقراً، بل راح البعض منهم يتوقع قيام اتحاد المغرب العربي من جديد بأسلوب جديد وأفكار نيرة وقادة جدد، وانه سوف يؤتي ثماره في السنوات المقبلة.

أما على الصعيد الأوروبي فتوقعوا تجدد أعمال العنف والعنصرية والإرهاب في مدن فرنسية وألمانية وإنجليزية وايطالية، وستكون هذه الاضطرابات على شاكلة تلك التي وقعت في العاصمة باريس، كما تكهنوا بدعوة المعارضة البريطانية لمحاسبة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن أخطائه والخسائر التي ألحقها بالخزينة جراء المشاركة في الحروب المزيفة وهو ما تمناه الكثيرون معهم لكنه لم يتحقق حتى الآن.

كما توقعوا حدوث اضطرابات في البلقان وتركيا وكوارث طبيعية تترك خسائر جسيمة في المعدات والحياة، وتحطم محطة الفضاء الدولية لعدم قدرتها على البقاء في مدارها حول الأرض، بالاضافة الى تعرض دبلوماسيين ايطاليين للاعتداءات في شمال إفريقيا أو من مصدر إفريقي.

كما تكهن المنجمون بتعرض أحد النوادي الليلية لألمانية لتفجير إرهابي، وانه سيكون الحادث الثاني من نوعه في غضون أربعة أشهر. ومن ضمن الأشياء التي لم تتحقق أيضاً حدوث هجوم إرهابي وتحطم طائرة يكون عليها أحد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا.

أما على صعيد الولايات المتحدة فتوقع بعضهم اغتيال الرئيس الأمريكي بوش ولم يتوقعوا فوز أوباما كأول رئيس أسود للولايات المتحدة.

كما قالوا ان مدينة “لاس فيجاس” الأمريكية ستتعرض لهجوم كبير سيستهدف أحد الفنادق.

وعلى صعيد العلاقات بين الدول توقعوا حدوث مواجهات روسية صينية أمريكية، حيث سيقوم عملاء يعملون لحساب الصين بشن هجوم مفاجئ على سفينة أمريكية ويفجرون متفجرات زرعت في قاعدة أمريكية قريبة من الفندق في اليابان، بعدها تشن الصين هجوماً بالصواريخ ضد تايوان ربما كمقدمة لغزوها، ذاهبين إلى انه قد يفضي ذلك الى مواجهة أمريكية صينية، وإذا لم يحصل ذلك عام 2008 فسيقع في 2009.

كما زعموا وقوع أزمة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال 2008 لها علاقة بإطلاق نار أمريكي على سفينة روسية، أو بسبب حادث لسفينة روسية في جزيرة قرب الساحل الفيلندي وسوف تتصدر الأزمة الأخبار العالمية، وسيخشى العالم ان تؤدي الى مواجهة نووية لكنها ستحل سلمياً.

كوارث

توقع الفلكيون حدوث فيضان يجتاح أجزاء كبيرة من القارة الأوروبية وسيكون الأسوأ منذ مائة عام، وقد يؤثر في الشاطئ الشمالي الغربي للمحيط الهادي، وسينجم في الأغلب عن سقوط الأمطار بصورة غير اعتيادية.

كما توقعوا ان تجتاح أمواج عارمة الساحل الغربي لآلسكا وكندا، يتجاوز ارتفاعها أكثر من 300 متر، ورجح بعضهم ان تكون ناجمة عن سقوط نيزك أو غرق جزيرة أو جرف قاري.

وتوقعوا ثوران بركان فيزوف الايطالي، وستكون ثورته هذه الأسوأ منذ ثورته سنة 79 والتي تسببت في دفن مدينتي “بومباي” و”هيركيولانيوم” تحت رماده.

أما في أمريكا فتوقعوا أن يضرب زلزال مدينة “سياتل” الأمريكية، كما سيتعرض شطر كبير من المدن الأمريكية لإعصار مدمر لم يسبق له مثيل.

وفي الحقيقة أن هذا كله لم يكن إلا في خيال المشعوذين.

توقعات الفن والفنانين

محمد فرعون خبير فلكي مصري مختص بالوسط الفني، وإيلين معلوف خبيرة في قراءة “الفنجان” كما يلقبونها في لبنان، اختلفا واتفقا في توقعاتهما لينتهي العام دون أن يتحقق خُمس ما توقعاه من زيجات وحالات طلاق وحوادث وكوارث ووفيات بين أهل الفن.

فرعون توقع طلاق المطربة أصالة، بعد أن تتزايد المشكلات بينها وبين زوجها طارق العريان، بينما قالت إيلين عنها “أصالة ستحزن هذا العام، وستقدم على أمور ستندم عليها وسنرى سريعاً ما يؤثر في حياتها مع زوجها وأفراحها الظاهرة ستنقلب ضدها وسنراها تبكي”.

بينما العكس هو الحاصل، إذ أطلقت أصالة هذا العام أفضل إصداراتها الأكثر رومانسية على صعيد تاريخها الفني، وتعيش حياة مملوءة بالحب والاستقرار الفني والأسري.

فضيحة هيفاء

أما بالنسبة للمطربة هيفاء وهبي فتوقع فرعون أن تختفي نجوميتها في ،2008 بعدما استمرت أكثر من ثلاث سنوات، مؤكداً انها ستواجه فضيحة مدوية.

واتفقت معه إيلين بالقول “إن الحسد سيعيق زواجها أو الاحتفاظ بعلاقات مهمة على غرار خطوبتها ان حصلت ولن تستمر”، بينما ما زالت هيفاء تتمتع بقدر كبير من النجومية، وتسافر لكل محبيها وأصدرت ألبومها الجديد “ابن الحلال” مع شركة عالم الفن، ولم تواجه مشكلات ولا فضائح مدوية كما أشار فرعون، ومحتفظة بكل علاقاتها التي تتزايد داخل الوسط الفني.

زواج نانسي

حسبما نقلت مجلة “الاذاعة والتلفزيون” المصرية في أحد أعدادها خلال عام ،2008 ان محمد فرعون يتوقع بالنسبة لنانسي عجرم ان تتزوج في العام الجديد، هي والمطربة المغربية جنات، علاوة على توقعه ان تترك مدير أعمالها جيجي لامارا، والحقيقة انه لاح في الأفق تلميحات تؤكد ارتباط نانسي بطبيبها الخاص، بعد أن تبادلا الإعجاب في عيادة الأسنان الخاصة بزوجها الحالي، ليذهب المتوقعون نتيجة لذلك لزواجهما، لتنفي هي ومكتبها هذا الزواج، وتعود ليعترف الجميع بعد زفافهما، والحقيقة انها كانت استنتاجات لمعلومات وليست توقعات اخترعها المنجمون.

كما قالت الفلكية اللبنانية للاستنتاج من وراء هذه المعلومة “ان نانسي عجرم ستعيش حباً كبيراً، وتفرح به، كما ان نجم نانسي الساطع لن يتأثر بحملات ستنال من سمعتها بسبب الحسد والغيرة”، كما صرحت معلوف في حوار مع مجلة “قمر” اللبنانية، انها لم تكن تعرف هذه العلاقة وان توقعها لزواجها كان منذ بداية العام بينما حدث ذلك في منتصفه. بينما لا يزال مدير أعمالها الشهير جيجي لامارا يقود نانسي من نجاح الى آخر، ولم تتركه، معتبرة إياه نافذتها على عالم النجومية وموجهها الأول، والصانع الحقيقي لنجوميتها، والقادر على توظيف مواهبها بشكل يضمن لها النجاح وسط هذا الكم الهائل من النجوم.

نجوى كرم والأزمات

وتوقع العرافون لنجوى كرم أن ترتبط، وأنها ستتعرض لمشكلات عائلية ومالية لا نهاية لها، ستخلق لديها مشاعر الحزن، لافتين الى ان نقطة ضعفها هي آلام المعدة، لذا ينبغي ان تبتعد عن العصبية.

لنرى عكس ذلك إذ لم نسمع عن ارتباط نجوى خلال ،2008 ولم تعان أية مشكلات، وظهرت متألقة في أكثر من لقاء تلفزيوني، كما احتفلت بألبومها الجديد مع “روتانا”، لتثبت شمس الأغنية العربية أنها لن تغيب ولا تعاني الحزن كما توقع المشعوذون.

انفصال راغب ونوال وضجر إليسا

وعلى صعيد المتزوجين بالفعل توقع المنجمون أن يلقي الفتور بظلاله على العلاقة بين راغب علامة وزوجته، ونوال الزغبي وزوجها، ويعقب ذلك تريث في الانفصال، فعلى حد تعبير الفلكية معلوف “فكلاهما يعاني من وجع الرأس، وسوء التفاهم هو الغالب على حياتهما، وسنسمع بطلاقهما”، لكن هذا لم يحدث ولا توجد حتى إشاعات تدور حول خلاف أحدهما مع الآخر. ولم تنج النجمة إليسا من التوقعات خلال العام، حيث كان متوقعاً لها أن تحقق بعض النجاحات الفنية على حساب الارتباط العاطفي، حيث قالت قارئة الفنجان انها ستعاني من الضجر والأجواء الغامضة المحيطة بها، مع أن فرصها في الحب كثيرة، وبكل اللغات، كما تنتظرها نجاحات بارعة في السينما، الى جانب كونها مطربة، وان أفراحها الحالية يغلفها الغموض لكن إليسا ستتزوج من دون تخطيط، وستنجح في زواجها، وهو ما ليس بجديد إذ ما زالت ترسم خطاً فنياً لنفسها، تحقق به شخصيتها الفنية، كما انها لم تتزوج وخيبت توقعات المنجمين.

زواج تامر حسني

في المقابل توقع الكثيرون زواج المطرب الشاب تامر حسني خلال ،2008 وان هذا العام تحديدا هو عام نجوميته وتوهجه، محددين ارتباطه عاطفياً في أول العام وتتويج تلك العلاقة بالزواج في نهايته. ولكننا لن نسمع بزواجه.

مرض عمر و دياب

رجح الفلكيون ألا يكون 2008 عاماً سعيداً بالنسبة للمطرب عمرو دياب، وأنه ستحدث له مشكلات كبيرة، خاصة صحته، مما سيؤثر بالسلب في حالته النفسية، مرجحين ان ينقطع عن الغناء ويخفت نجمه، لكن الواقع يقول ان عمرو دياب خلال العام هو بكامل صحته، ولم يضطر لإلغاء حفلاته، ليظل النجم المفضل لدى معظم الشباب العربي.

وردة وصباح ووديع في المستشفى

لم تفلت وردة الجزائرية من التوقعات، إذ قدروا لها السفر لإجراء بعض الفحوصات الطبية ومواجهتها للعديد من المشكلات الصحية هذا العام، لكن المطربة التي تنتمي الى زمن الفن الجميل تتمتع بكامل صحتها، كما أدخل المنجمون المطربة صباح المستشفى، لإجراء بعض الفحوص الطبية، لكننا لم نسمع انها تعرضت لوعكة صحية رغم تقدمها في العمر.

والوضع شبيه بالنسبة للفنان وديع الصافي الذي توقعوا ان يحمل له عام 2008 بعض القلق على صحته، وانه سيعكف على أعمال دينية يكتبها ويلحنها ويغنيها في حفلات تكريمية ستقام له، ولكنه في الحقيقة لم يشهد تكريماً خلال هذا العام.

من صحيفة الخليج

مواضيع متعلقة :

الابراج وعام 2009