بداية ومن المنطقي أنه يفترض بالامتحانات أنها نظام تقييمي و رقابي لمدى تحصيل الطالب العلمي عن طريق  تحديد علامة معيارية يتم المقارنة بها للنجاح أو الرسوب، لكن من المنطقي أيضا أنه عندما تحدث الانحرافات  فيجب اتخاذ الإجراءات التصحيحية حتى لا تتكرر تلك الأخطاء في التقييم .

هذا كان من حيث المنطق، لكن أنظمتنا التعليمية تملك كل شيء إلا المنطق ، فهي تملك صقل مهارات الطالب  وجعله خارقا في البصم والحفظ و حشي عقله بالمعلومات ، وهي رائعة بإظهار قدرة الدكتور بفن طرح الأسئلة  التي تكشف أولئك الطلاب الكسولين عن الشاطرين ولو كان الفرق درجة واحدة فقط.

قمت أثناء حياتي العلمية بآلاف الامتحانات و ربما دخل عقلي ما يزيد عن مليون كلمة و ألف شكل و مئة رسم توضيحي . ويجمع الطلاب على أنهم لا يرسخ في ذهنه ما يزيد عن 1 % في أحسن الأحوال من المادة العلمية التي امتحنوا فيها، بل أحيانا يخرج الطالب من قاعة الامتحان وتتبخر كل المعلومات.

ذات يوم شاهدت رسما كاريكاتيراً عن النظام التعليمي في سورية والذي مثل على شكل كتاب مقلوب على  دفتيه ويدخل الطلاب من بوابة النفق ليخرجوا من الطرف الثاني حميراً ! ، ربما تشبيه مؤلم لكنه يحمل شيء من  الواقعية والتي نلمسها كل يوم وفي كل امتحان .

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

https://i1.wp.com/vle2.grantham.ac.uk/file.php/1/e-Learning.jpg

بدأت منظومة التعليم العالي في سورية اليوم الدخول  بآفاق جديدة لاستيعاب الكم الهائل من الطلاب الوافدين مع  الحفاظ على سوية جودة معينة من الخريجين ، وعملت وزارة التعليم العالي على استحداث نظم تعليم عالي  جديدة كالتعليم الموازي و التعليم المفتوح و التعليم الافتراضي الذي هو موضوعنا اليوم .

أولا – التعليم الافتراضي

من حيث المبدأ المتعارف عليه عالميا يوجه هذا النمط من التعليم إلى أولئك الأشخاص الذين لا يمكنهم الالتزام  بدوام محدد يكونون فيه ضمن صفوف واقعية لظروف العمل أو البعد الجغرافي أو غيرها، لذا جاء التعلم عن بعد عن  طريق الانترنت ليحل هذه المشكلة .

بيئة التعليم الافتراضي للوهلة الأولى تبدو لك غير فعالة، حيث اعتدت على المقعد و نظرة المعلم إلى عيناك و  الرعب الذي يبثه في قلوب الطلاب و نظام التلقين و الصفوف المتراصة من الطلاب . كل هذه ارتبطت بمفهوم  الناس للتعليم … نعم إن هذا هو التعليم .. وما هذا الهراء الذي تأخذونه عن طريق شاشة كمبيوتر وانترنت !

هذا ما يقوله الناس أول ما يسمعون بمصطلح “التعليم الافتراضي ” ، ويعتبرون أنه لا جدوى منه ولن تستفيد من تلك  المعلومات المتحصلة ، لعلهم اخطئوا بالحكم قبل أن يخوضوا التجربة ، لم يكن لدي أدنى فكرة عن منظومة التعليم  الافتراضي وكيف تنتقل المعلومات من الأستاذ للطالب فقط من خلال شاشة و سماعات.. ولكن وبعد تجربة حقيقية ضمن دراستي ماجستير إدارة الأعمال في الجامعة الافتراضية السورية أصبحت أعي تماما ماذا يعني  التعليم الافتراضي ، و كتجربة شخصية .. أجدها ممتعة ومفيدة أكثر من التعليم الفيزيائي الواقعي المعروف !

أقرأ باقي الموضوع »

https://i2.wp.com/www.pollsb.com/photos/o/275632-think_masonic_simbols_back_1_dollar_bill.jpg

لابد و أن معظمكم سمع بهذه السلسلة الوثائقية الجديدة والتي هي احد ثلاث وثائقيات صورها مبتدؤون في صناعة الأفلام ليكشفوا من خلالها سر سيطرة الماسونية على العالم ، كما يكشف الوثائقي كيف أن الدجال والفراعنة لازالوا يحكمون العالم حتى يومنا هذا من خلال العديد من أساليب السيطرة التي تبدأ بالتحكم بالعقل عن طريق تخديره ببطء و وصولا للسيطرة على وسائل الإعلام والسياسة والاقتصاد ، كما يكشف كيف أن “النظام العالمي الجديد ” وإسرائيل تمهد لقدوم المسيح الدجال ليحكم من القدس وما الحفريات التي تقوم قرب المسجد الأقصى إلا جزء من الخطة لإقامة معبد سليمان والعثور على “الكنز” الذي دفنه سليمان ، وكيف أوهم الناس وتم خداعهم بكثير من المعتقدات منها أن اغلب الناس تعتقد المسجد ذو القبة المذهبة هو المسجد الأقصى بينما في الحقيقة هو قبة الصخرة .

البداية

سلسلة القادمون تتكون من 51 جزء وكل جزء حوالي 10 دقائق مصممة بأسلوب مبتدئ وتعتمد على عرض الصور ومقاطع من الأفلام وكذلك محاضرات صوتية و آيات قرآنية وأحاديث لتكون أدلة عما يقدمه الفيلم.

الفيلم تم تصويره بعدة أماكن في العالم مثل أمريكا، دبي، مصر ولبنان.كما استخدموا موسيقي تصويرية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية. تنوعت هذه السلسلة بالحديث عن أشياء كثيرة في الماضي والحاضر مثل الحضارة الفرعونية والحضارة السامرية وعبدة الشيطان، بالإضافة إلي الماسونية والصهيونية. وأن كل تلك الأشياء مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببعضها البعض.

و يؤكد صناع الفيلم أن الغرض من إنتاج هذه السلسلة هو الكشف عن المنظمات السرية التي تعمل علي نشر الشر والفساد في الأرض وأن سر قوة بريطانيا (في الماضي البعيد) وسر قوة أمريكا (في الماضي القريب) وسر قوة إسرائيل (في هذا الوقت حالياً) وطرق سيطرتهم عن العالم كانت بمساعدة إبليس.

قرر عبد الله الهاشم أن يكتشف ما يحدث من حوله من خلال قراءة الظواهر الموجودة حوله واكتشاف الأسرار وجمعها من خلال مرشدين. وأسفرت رحلة البحث تلك عن اكتشاف أشياء مذهله عن العالم الخفي الذي لا يدركه سوي “النخبة” أو “المتنورين” وهو لا يعني المثقفين ولكن هم الماسونيون وعبدة الشيطان الذين قرروا أن ينفذوا خطة معينة يعرفونها جميعاً. بعدها قرر الهاشم أن يتتبع الأمر في مختلف بلدان العالم، ثم يكشفه على نطاق أوسع من خلال الإنترنت.

الدجال يحكم العالم

يؤكد الفيلم أن الدجال يحكم العالم دون أن يدرك أكثرنا تلك الحقيقة، والدليل علي ذلك انتشار علاماته في أكثر من مكان، مثل العلامة الموضوعة علي قصر “بكنجهام” في بريطانيا، علامة شركة “فيلب موريس” بأمريكا، بالإضافة إلي وجود تلك العلامة علي منتجات كثيرة جداً علي سيبل المثال عدة ماركات من السجائر الشهيرة عالمياً، المارلبورو، LM، ميريت، 555 بلموت دون أن يدرك أحد سبب استخدام نفس الشعار .

كذلك لا يمكن أن نغفل رمز الماسونية الشهير والموجودة علي الدولار الأمريكي عبارة عن هرم غير مكتمل وفوقه عين يسرى يرجع السبب إلى أن جميع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية كانوا ينتمون للماسونية. والهرم الغير مكتمل يعني أن المشروع لم يكتمل بعد، أما العين اليسرى فهي رمز عبادة الإله “حورس” عند المصريين القدماء، و هي معروفة للناس المتدينين أن الدجال ذو عين واحدة وهي الحقيقة المذكورة والمجمع عليها في اليهودية والمسيحية والإسلام.

ويتكرر ظهور العديد من الرموز الماسونية والفرعونية في العديد من الأماكن في العالم ويوضح الفيلم لماذا هذه الأماكن بالذات دون غيرها ومنها على سبيل المثال دبي ، واشنطن ، بعض الكنائس والكاتدرائيات في مختلف دول العالم .

أقرأ باقي الموضوع »

%d مدونون معجبون بهذه: