ابو صياح : مرحبا حسني افندي
حسني : اهليييين ابو صياح
ابو صياح : لك وين هالغيبة يا حسني افندي
حسني : والله كنت طالع سياحة بالبحر
ابو صياح : شي حلو والله .. يعني رحت عاللاذقية ؟
حسني : لا رحت فتلت بالبحر بين هالدول
ابو صياح : اى وشلون رحت
حسني : والله طلعتلك بالسيارة ع اللاذقية ومن هنيك اخدت باخرة وفتلت من اللادقية لبيروت للاسكندرية لطرابلس لتونس و الجزائر و مراكش وبعدها رجعت اسبانيا و فرنسا و ايطاليا و اليونان و قبرص .. و رجعت اللادقية
ابو صياح : والله شي ناهي يا حسني .. انبسطت كتير ماهيك
حسني : اى يا ابو صياح شفتلك شي 12 بحر متوسط
ابو صياح : شه .. شلون ظبطت معك هاي .. انا اللي بعرفو كلن ع بعضن بحر متوسط واحد
حسني : لا هنن 12 و انا فتلتن كلن بجولتي
ابو صياح : ما دخلت أعلي هي .. شرحلي ياها
حسني : هاد انا وصلت ع اللادقية سالتن هاد اي بحر .. قالولي المتوسط .. ولما وصلت الاسكندرية سألتن هاد البحر شو اسمو .. قالولي المتوسط .. ولما وصلت مراكش قالولي متوسط و هيك كل ما انزل ببلد يقولولي المتوسط
ابو صياح : حسني حبيبي .. انا اللي بعرفو انو الواحد بيطلع من بلدو فهمان بيرجع عليها حمار .. بس مو حدى يطلع من بلدو حمار ويرجع حمار

من مسرح الشوك للثنائي المبدع .. رفيق سبيعي و نهاد قلعي

يعرّف الـ cyber sex أو ما يدعى بالجنس الافتراضي هو ممارسة الجنس عبر وسائل الاتصال التكنولوجية سواء كانت عبر التلفزيون أو الهاتف أو الانترنت باختلاف أشكاله .

كانت صناعة الجنس عبر الهاتف تدر أرباحاً خيالية ومصدرها المعروف من خلال الإتصال على أرقام محددة لتتكلم مع إحدى الفتيات و تبيعك الجنس هاتفياً، لن أخوض هنا في إشكالية هذا النوع من الممارسة.. قد تعارض الفكرة و أعارضها معك لكن عليها طلب كبير و في مختلف أنحاء العالم .

مع دخول الانترنت إلى كل بيت ، أصبح بإمكان تلك الفتيات ممارسة أعمالهم شخصيا كنوع من العمل الخاص ودون ضرورة للتعامل مع شركة لتقدم الخدمات .. و الوسائل بسيطة فقط جهاز كمبيوتر متصل بالانترنت و حساب على المسنجر و كاميرا ويب .
أقرأ باقي الموضوع »

بداية يعرف مصطلح كلمة الفم كما هو الوعد الذي يطلقه أحد ما و هو ملتزم بما وعد أمام أية مسؤولية تجاهه ،  وكذلك الشركات عندما تطلق وعودا يجب عليها الالتزام بتنفيذها و إلا ستضعف مصداقيتها و تتأثر صورتها سلبا في ذهن الجمهور .

و تقدم الشركة كلمتها للجمهور عن طريق عدة وسائل اتصال به ، سواء كان ذلك عن طريق مندوب المبيعات او موظف الكوة أو العلاقات العامة أو وسائل الإعلان أو حتى موقعها على الانترنت، ويجب أن تدرك الشركات تماما  ما تقوله و تعد به المستهلك و أن تعمل على تنفيذ التزامها ولا تقع أبدا بفخ نسيان المستهلك ، فالمستهلك  ذكي جدا ولا ينسى ما تعد به شركته المفضلة لأنه ينتظر منها هذا الوعد و بنى سلوكه التالي بناءا عليه ، فإن  خذلته فإنه لن يتردد بالدعاية السلبية لها .
أقرأ باقي الموضوع »

هناك رهان حول ما إذا كان الدخول في كلية تعلمك إدارة الأعمال أو الحصول على شهادة في إدارة الأعمال تهيئك لبدء عملك الخاص بعد ذلك.

كليات الإدارة تعلمك أشياء كدراسات الحالة و النماذج المالية و التحليل والتنبؤ والتخطيط، بينما إنشاء الشركات يتطلب الشغف، الحظ، و علاقات جيدة مع الأشخاص ومصادر التمويل.

هناك سؤال يطرح كثيراً أو تتم الإجابة عنه ، هو ما إذا كان خريجي إدارة الأعمال ( كحملة الماجستير في إدارة الأعمال ) عليهم أن يبدؤوا شركتهم الخاصة في المقام الأول . تبعاً لخريجي أحد كليات الإدارة في أمريكا ، يبلغ متوسط الراتب في بداية التوظيف لحملة ماجستير إدارة الأعمال يبلغ حوالي 80508 دولار سنويا ، بينما خريجي السنة الأولى من ماجستير إدارة الأعمال يمكنهم توقع رواتب تبلغ 100 ألف دولار أو أكثر إذا دخلوا في وظائف بمجالات الرعاية الطبية ، المالية أو الاستشارات .
أقرأ باقي الموضوع »

انقل لكم فيمايلي جزءاً من الأحداث الطريفة التي حدثت عبر التاريخ والمتعلقة بكأس العالم  ، وصلتني بالبريد و حاولت التعليق عليها

استفتاحية !!

بعد ان استغرق موضوع دراسة افتتاح بطولة عالمية تحمل اسم كأس العالم حتى تكون منافسة عليا لجميع المنتخبات من شتى الاصقاع سنين طويلة (نتيجة التعنت الاوروبي و لاسيما الانكليزي في موضوع افضلية دورة الالعاب الاولمبية على هذه البطولة الناشئة), قدمت كلا من ايطاليا و هولندا و اسبانيا ملفاتها لاستضافة بطولة كأس العالم الاولى المزمع اقامتها في يوليو 1930 الى رئيس الفيفا جول ريميه (الرجل الذي اعتبر الطبيب الذي اخرج كأس العالم بعملية قيصرية الى العالم) الى جانب ملف دولة الاورغواي … و ذلك في صيفية عام 1929

و نظرا لان ملف الاورغواي كان الاكمل و الاكثر وعودا في بناء ملاعب بوقت سريع … اعطى الاتحاد الدولي بقيادة الفرنسي ريميه الاورغواي شرف الاستضافة الاولى لهذه البطولة الناشئة … مما اثار حنق معظم الدول الاوروبية التي انسحبت بالكامل من اولى نسخ كأس العالم و لم تشذ عن القاعدة الا اربع دول اوروبية هي: فرنسا (موطن جول ريميه) و بلجيكا و رومانيا و يوغسلافيا.

ليشهد كأس العالم ولادة البطولة الاولى وسط التعنت و الترفع و التجبر الاوروبي و وسط الامال و الاحلام الواعدة للاتينيين

بداية فيا تكبير راس  لسا يا فتاح يا رزاق … لأ و كانت الأولمبية اهم من كأس العالم …

المهاجم الايطالي يسقط سرواله … ضحك البرازيلين … ثم بكوا و احتجوا

كانت المباراة في ملعب فيلدورم بمدينة مرسيليا الفرنسية, و كانت المناسبة هي مباراة النصف نهائي بين المنتخب الايطالي و بين المنتخب البرازيلي لكأس العالم 1938 …. حينها احتسب حكم المباراة السويسري هانس ويتريخ ركلة جزاء لمصلحة مهاجم المنتخب الايطالي جوسيبي مياتزا على مدافعي المنتخب البرازيلي… و حينما قام المهاجم الايطالي مياتزا بتسديدها سقط سرواله الداخلي القصير بالكامل ليثير موجة من الضحك في الملعب و لا سيما على حارس المرمى البرازيلي والتر جويليرت الذي كان قريبا من الواقعة ليستغل مياتزا موجة الضحك عليه و يسدد الكرة في المرمى هدفا لايطاليا ضاعف فيها النتيجة الى هدفين لمصلحة منتخب بلاده ..

وقتها احتج البرازيليين كما لم يفعلوا على المهاجم الايطالي, و خرجوا من اللقاء مهزومين بهدفين لهدف ليبكي الحارس والتر كثيرا بعد المباراة كما تقول المصادر الكثيرة لهذه القصة ….

من يضحك اخيراً يضحك كثيراً …
أقرأ باقي الموضوع »

https://i0.wp.com/blogs.smh.com.au/sport/WC2010_logo.jpg

كل أربع سنوات تصيب العالم موجة جنون موحدة ناجمة عن مرض لا عضوي، تتميز موجة الجنون هذه بأنها تتكرر كأنها جرعة كوكائين ، كأس العالم هذا الذي يشد أنظار الناس و انتباههم ليوحدهم – أو هكذا نعتقد –  حول المستطيل الأخضر ، كأس العالم يحرك بداخلك وبالعالم من حولك كل ما لا تتوقعه أن يحدث في يوم عادي .

* مسابقات .. تسويق .. تحيز

تنتهز الشركات العالمية فرصة كهذه للتسويق عن منتجاتها سواء من ناحية الرعاية للبطولة أو الإعلانات قبل وبعد  و بين شوطي المباراة ، أو حتى بمسابقات تنتشر على كافة وسائل الإعلام .

لفت انتباهي مؤخرا حملة ترويجية تقوم بها جريدة الوسيلة الإعلانية والتي تتميز برسم شعارات تتوقع للمباراة  النهائية و تجعلك تصوت وتربح العديد من الجوائز ، نفس الحملة تكررت على الراديو وفي المحلات المشاركة ،  الغريب في هذه الحملة أنها تهضم حقوق المنتخبات المشاركة التي يمكن أن تصنف بالصغيرة أو الضعيفة .

فمثلا  تسمع في الإعلان أن المباراة النهائية ستكون بين الأرجنتين و انكلترا ، أم ألمانيا و ايطاليا ، أو البرازيل و فرنسا ،  أو اسبانيا و ألمانيا … تأتي هذه الخيارات التحيزية لتمنع عن ذاكرتك أن هناك 32 فريقاً في كأس العالم يتنافسون  عليه .. و فرص الجميع متساوية – نظريا – في الربح .

قبل أن تفوز اسبانيا بكأس أمم أوربا لم يكن احد يراهن عليها وان كان هناك مشجع لاسبانيا لسخر منه البقية ،  هه اسبانيا ؟ لا يا رجل ، قول فرنسا ولا تقول اسبانيا .. وفعلتها اسبانيا و أصبح يحسب حسابها أن تكون طرف في النهائي حتى ضمن المسابقة الإعلانية .

في عام 2002 كان المنتخب التركي ضمن النهائيات و لم يتوقع احد منه شيئاً وخاصة أن شارك في كأس  العالم  ثلاث مرات فقط إحداها لم يتمكن المنتخب من تحمل التكاليف المادية لإرسال الفريق إلى النهائيات  في عام 1950 ، لكن في الظهور الثالث حقق متعة كروية للجميع و أحرز المركز الثالث . ولو نجح المنتخب هذا  العالم في الوصول للنهائيات لأدرج اسمه ضمن قائمة المتوقعين في طرفي المباراة النهائية.

أقرأ باقي الموضوع »

%d مدونون معجبون بهذه: