بما انو اجواء العيد واحساسي به اختلف كتير عن ايام زمان ، ايام ما كنت طفل صغير ، حبيت اليوم استذكر كيف كنا ..

الحقيقة يبلش العيد من الوقفة .. لهفتنا انا واخي والتخطيط لتفاصيل اليوم الموعود ، بعد ما نكون قسنا التياب وحضرناها لنروح ع صلاة العيد فيها ومبسوطين ، متل كل الاطفال بهديك الايام
بعد انتهاء رحلة التخطيط بنفرط من النعس .. بعدها بنفيق ع صلاة العيد .. كانت هديك الايام يجي العيد بالشتاء .. وبصعوبة نقوم من التخت لنتوضى بالمي الباردة ونروح عالصلاة ..
هلء بغض النظر انو كل سنة نفس الخطبة ، نفس الدعاء ، حتى نفس ايات القرآن .. وبالنهاية الكل بيقوم بيسلم عاللي جنبو حتى لو مابيعرف .. وطيرااااااان عالبيت

نبوس ايد جدو ونانا وبابا وماما وكل عام وانتو بخير … نبلش نساعد بتحضير الفطور .. بعد صيام شهر كامل بصير شكل السفرة الصباحية شوي غريب .. انتهى الفطور ونبلش نبحبش بالتلفزيون عن شي مسرحية مكررة كل سنة متل العادة .

بشغف الطفولة ننتظر العيدية .. يا سلااااام قطعة كاملة من المئة ليرة الكبيرة الخضرا القديمة … ونبلش نحلم ونحلم .. ممم شو رح نشتري اول شي .. شو مشان الفتاش .. شو مشان الوجبات السريعة .. يمي يمي

بعدها ننزل نجمع ولاد الحارة .. والكل بلبس جديد .. حلاقة جديدة .. بوط جديد … و مية ليرة بالجيبة عم تدفيه .. اكتر شي مزعج لما ينزل مطر وينزعلك كل المشوار .. نيالن اطفال هالايام اجاهن العيد بالصيف وما احلاه ، شو كنا نحلم يجي بالصيف

ونشتري هالفتاش ومن كل الانواع ونطقطق بهالحارات و نشتري اكلات وننزل ع الحديقة الكبيرة بوسط البلد ونشوف تجمع ولاد من مختلف المناطق ، شي يلعبو بالموتورات شي بمدينة الملاهي وشي عم يلعب قمار تبع ولاد صغار *_*

وع الضهر نتمنى انو الطبخة اليوم مو طيبة حتى نروح ونشتري وجبات سريعة بما انو زنكلنا ومعنا مصاري ، مو متل الايام العادية خرجيتنا ماتكفي لشراء هيك شغلات .. وبعد الغدا و الكولا ام الخمسطاعش .. نريح وننطلق لنكمل مشوار العيد

وهيك تقريبا سيناريو العيد كان يمر ، كان بسيط جدا وفيه بهجة وفرحة اكتر ، كانت مسرحية مدرسة المشاغبين تتكرر كل سنة ونعيد ونتفرج عليها ، ما كان في انترنت ولا موبايل والدش يادوب كان منتشر شوي .. اليوم ومع انتشار هالتكنولوجيا كلها فينا نستخدمها بشكل او باخر لنعيد معاني ايام زمان ..

كل عام وانتو بالف خير وسعادة وفرح وحب

Advertisements

كان أجمل شباب بابل ، وكانت أجمل حسانها وكان بيتاهما متلاصقين يتلاعبان منذ الصغر ويلتقيان عند النبع القريب ، فيتسلق بيرام أشجار التوت الأبيض ، و التوت الأحمر لم يعرف بعد ، وحين يسقط الثمر الشهي تأكل منه ولم يعرفا أن الحب الذي يخفق في صدريهما .. كلم بيرام أباها الذي رفض لأنها كانت مطمح عيون شبان المدينة ولكن البعد زادهما هياماً وذابا غراماً وراح ينظم الشعر ويتغنى بها و موسيقاه تنساب إلى غرفتها ويلتقيان سراً .

في احدى المرات جلست تحت شجرة التوت تنتظر بيرام ولكنها لمحت لبوة وفمها ملوث بالدم فهربت و وقع وشاحها الأبيض على الأرض فعاثت فيه اللبوة وتلوث بالدم واختبأت في جذع شجرة ، وأقبل بيرام يبحث عنها وعثر على الوشاح الأبيض الملطخ بالدم ، و ظن أن الوحوش افترستها ، فأغمد سيفه في صدره و أسرعت من مخبئها لتشرح له ما حدث لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة مع اسمها . فصرخت تناجي التوتة البيضاء ولكنها بدل أن ترى الثمر الأبيض رأت ثمراً أحمراً يقطر دماً قانياً لأن الشجرة رويت من دمه ، فأغمدت سيفه في صدرها وسقطت قربه ، و أقبل الأهل و أقاموا للحبيبين قبراً واحداً من الرخام الناصع عند حافة النبع تحت ” التوتة الحمراء ” .

عن اساطير الحب

يطلق اسم ( اقتصاد الظل ) على أي بزنس خارج الاقتصاد الرسمي ، البسطات مثلا بكل انواعها واحجامها و بضائعها ، باعة البليلة والبوشار واليانصيب و ماسحي الاحذية وغيرهم الجوالين وحتى الدروس الخصوصية، عموما اي مشروع يدر دخل ويشغل يد عاملة ويقدم منتج او خدمة وغير داخل ضمن أي إطار رسمي ، فهو ضمن اقتصاد الظل الذي يشكل 50 % من حجم الاقتصاد الوطني حسب الاحصاءات الرسمية .

أقرأ باقي الموضوع »

%d مدونون معجبون بهذه: