بحمد من الله وفضله تخرجت اليوم من كلية الاقتصاد – قسم العلوم المالية والمصرفية بجامعة حلب

15 تموز 2009

Advertisements



فوج الطلاب يدخل مبنى السوق في منطقة برزة مسبق الصنع

اللوحة الإلكترونية الخارجية وعليها تظهر الاسعار ونسب التغير

الشاشة الإلكترونية

الوسطاء تفرغوا من العمل بعد إدخال الأوامر بمرحلة قبل الافتتاح pre-open

الاستاذ عصام الكيال يلقي شرحاً عن السوق وآلية العمل وغير ذلك

القسم المخصص لجلوس المستثمرين والإطلاع على كافة المعلومات من خلال الكمبيوترات الموجودة امامهم

الدكتور حسن حزوري و عدنان لاذقاني خريج من كليتنا يعمل في السوق والاستاذ عصام الكيال مسؤول التوعية

صورة جماعية داخل السوق مع الدكتور حسن حزوري والدكتور عبد الله بلال

الشكر للزميل محمود تلجة على توفيره لهذه الصورة بكاميرته

مقطع من قلعة دمشق وباب سوق الحميدية

فندق الفورسيزن

نواعير حماه


تحت رعاية
الأستاذ الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب
كلية الاقتصاد [ قسم العلوم المالية والمصرفية ]
وبالتعاون مع سوق دمشق للأوراق المالية

يتشرف بدعوتكم لحضور  ( اليوم التعريفي بسوق دمشق للأوراق المالية )
وذلك في تمام الساعة / 12 / ظهراً من يوم الأربعاء / 22 / نيسان 2009
في قاعة المؤتمرات لكلية الاقتصاد

يشارك فيه :

الدكتور محمد الجليلاتي
المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالية

السيد أنس جاويش
مشرف مديرية الإدراج والعمليات

الدكتور حسن حزوري
رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية

حظ عاثر

2009/04/15

أن يعاندك الحظ مرة فهذا أمر طبيعي و ماكل ما يشتهيه المرء يدركه .. لكن أن تجري الأمور عكس ما تتوقع وبمعدل ثلاث مرات متوالية في أقل من اسبوع .. لحظة .. شيء غريب يجري من حولي

عندنا في جامعة حلب تزحم النشاطات في شهري آذار ونيسان على اختلاف أنواعها.. رحلات جامعية .. أمسيات موسيقية.. شعر .. عروض سينمائية… عروض مسرحية.. لقاءات مع فنانين … أسابيع ثقافية .. عروض فلكلورية ومعارض كتب .. عادة لا أفوت فرصة حضور بعضها خاصة عندما يكون لدي وقت فراغ وموعد النشاط مناسب

منذ اقل من أسبوع كان هناك عرض مسرحي بعنوان ( بروفة جنرال ) تقدمه فرقة ( أحلام كبيرة ) وهي تقريبا الفرقة الوحيدة والأفضل في جامعة حلب .. حملت نفسي وأملي بأن أشاهد عرضاً رائعاً كسابقتها وخاصة تلك الأعمال التي كتبها بالأصل أدباء كبار… بدأ العرض بديكور غريب ورقصات فيها شيء من الكركبة … غفرت لهم ذلك على اعتبار انه العرض الأول… لكن وبعد نصف ساعة انتهى العرض ولم أخلص إلى فكرة مفيدة من العمل .. مجرد مشاهد بروفة لا شيء يربط بينها ولا أفكار جديدة فيها بل زد على ذلك غلب طابع التهريج في بعض المشاهد وهذا ما أكرهه … بعد أيام التقيت بشخص يعمل ضمن الكادر الفني للفرقة وفهمت منه بأن العمل مجرد تجميع أفكار من أعضاء الفرقة لا أكثر.. برأي
الشخصي.. أن لا تقدم شيء خير من أن تتعب ع الفاضي

في يوم الأحد الماضي كانت عطلة عيد الفصح وكل الدوائر الحكومية معطلة – بالطبع كذلك الجامعة – وكان قد تقرر عرض أمسية موسيقية في ذاك اليوم … وصلت قبل ربع ساعة من الموعد وكان أعضاء الفرقة وبعض الحضور واقفاً على درج القاعة والباب مقفل.. يدندنون .. جلست أنتظر … الآلات مكشوفة للشمس وأشعتها مددت احد أوتار التشيلو ولما حاول أن يعايره انقطع .. للتشيلو أربعة أوتار فقط وها قد انقطع احدها .. شيء يدعو للتفاؤل.. مرت ربع الساعة وأخرى مثلها والباب لا يزال مقفلاً.. طبعاً طالما اليوم عطلة والموظف المسؤول عن القاعة غير موجود .. بدأ بعض الحضور بالتسرب .. وصل الأورغ .. وبعدها مكبرات الصوت والميكسر … مرت ساعة ونصف انتظار ورحل كثير من الحضور .. لازلت انتظر .. الطقس كان ربيعياً جميلاً .. مرت ساعتين ونصف وأصبحت الخامسة إلا ربع.. جاء احدهم وفتح الباب ودخل الحضور وجلس وبدأ العازفون بتركيب الآلات وضبط الأجهزة … بالمناسبة عند الساعة السادسة سيكون هناك عرض فيلم سينمائي في هذه الصالة إذن لديكم من الوقت حوالي الساعة والربع كأقصى تقدير .. عند الخامسة والربع بدأ العزف .. الطريف بالحفلة بأن الأدوات الشرقية كالعود تعزف جنباً إلى
جنب مع الآلات الغربية .. عزفوا بعض الفيروزيات وتراثيات الطرب.. ثم استلم عازف الأورغ وطغى على الجميع .. وكما نعلم بأن الأورغ وحده يمكنه عزف موسيقى حفلة وفرقة بكاملها … وما هي دقائق حتى بدأ عزف أغاني شعبية ودبكة ساحلية … استهوى بعض الحضور ذلك وبدأ الدبك
أكثر من ساعتين انتظار لحفلة لم تدم أكثر من نصف ساعة … وكانت نهايتها كارثية

كل هذا كوم … وأن عنوان الأمسية ( نغمات مع الروح ) … كوم آخر

بعدها بيومين كانت هناك أمسية موسيقية أخرى حوالي الساعة السادسة على مدرج كلية العمارة.. وصلت قبل عشرين دقيقة .. جرت عدة تطويرات على واجهة الكلية منذ آخر زيارة لي.. دخلت ولم أجد أحد .. بل كان الباب الخارجي الزجاجي مغلقاً أيضاً … تمنيت أن لا يتكرر السيناريو الماضي.. توافد بعض الطلاب .. من بين الآلات البزق .. صوته عذب خاصة عندما يعزف مقطوعة من الموسيقى التركية .. لم يكن هناك أحد من العازفين .. بعد موعد الحفل بعشر دقائق جاء أحد العاملين هناك و أخبرنا بأن الحفل ألغي والمدرج غير جاهز..

اليوم كانت هناك أمسية أعرف بعض العازفين منها وكان موعدها السادسة.. كنت قد أخبرتهم بأن يتأكدوا من الموعد وحجز الصالة لأنه عند السادسة هناك عرض فيلم وأخبرني بأنه سيلغى الفيلم لصالح الحفل وخاصة أنه بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية..
هطل المطر بغزارة شديدة جداً ومع رياح قوية … ما هي دقائق حتى غرقت حلب وشوارعها وناسها .. وصلت الصالة وعلى جسمي خمسة لترات من المطر .. بالرغم من أني استخدمت التكسي وفوقها لطش الكمالة بحجة المطر من بعيد نظرت فوجدت رجالاً كبار بالسن .. استغربت قليلاً فعادة جمهور هكذا نوع من الحفلات هم طلاب الجامعة.. ثنائيات لا يفهمون بالفن شيء لكنه مكان جميل لموعد غرامي وإظهار عضلاته.. كذلك بعض أصدقاء العازفين وهم يشكلون نسبة جيدة من الحضور..
دخلت فوجدت على المسرح طاولة وكراسي ومايكروفون .. وكأنه حوار أو شيء من هذا.. سألت الواقفين على الباب عن الحفل .. أخبروني بان اليوم هناك انتخاب لنقابة المهندسين أو شيء كهذا

يذكر بان هذه النشاطات كلها تتم تحت مظلة الإتحاد الوطني لطلبة سورية والذي يفترض منه أن يرعى النشاطات الفنية ويتابعها بشيء من الاهتمام .. لم أجد إلا عدم مبالاة و إكتراث لما يحصل حيث تطبع الإعلانات وتوزع ويأتي الناس ليشاهدوا عرض موسيقي فيفاجئون بان الصالة الوحيدة بالجامعة التي يفترض بأن يقدم الطلاب عروضهم عليها قد أعطيت بكل بساطة لغيره ومصيره الإلغاء

%d مدونون معجبون بهذه: