تقدم احد المواطنين لاعلان صادر عن جهة حكومية واعتبرها بمثابة تحقيق جزء من الحلم بدلا من جلوسه الطويل بالبيت ، حمل كيس ليملئ فيه الأوراق و الثبوتيات المطلوبة

صدر الاعلان وكأنه وثيقة سرية ! مع أن للجهة الحكومية هذه موقع انترنت يصرف عليه الملايين سنويا بفواتير موثقة كانت أو وهمية ، لكن هذا الاعلان لأنه يهم شريحة كبيرة من المواطنين ، لم يجد طريقه للنشر

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

المكان : احد فروع المصرف التجاري السوري

الزمان : دائما

دخل المواطن الى احد فروع المصرف التجاري السوري لانجاز معاملة دفع رسوم ، صادفته عند الباب موظفة عمرها بالأربعينيات ، تمسك مكبرة ضخمة وتنظر في ورقة عليها كلمات انكليزية ، بعد عشر دقائق لحصلت على الكلمة المطلوبة

ممم مكبرة ؟! ما هذا يا إلهي !!

انتقل للطابور وبعدما وصل دوره ( ترافق ذلك احاديث نسائية بين الموظفات و كاسات شاي واقلام منتهي حبرها و و و ) ، استلم منه الموظف النقود لعدها ، كان يمسك النقود بشكل متلبك وبدأ العد بطيئا جدا ، حتى المواطن كان يعدهم بشكل أسرع

المواطن : لم لا تستخدم آلة عد النقود التي امامك ؟

الموظف : لا اعرف استخدامها

ممم ، معك حق فلا داعي لآلات عد النقود بالمصارف ولا داعي لاختراعها ، العد اليدوي اكثر دقة ، احسنت

نظر للطابور ، كل ماله يزيد ويزيد ويكبر .. أمر الموظف بإغلاق باب المصرف الحديدي لمنع دخول أي متعامل جديد ريثما ينتهي من عد النقود ويكمل معاملة المواطنين الحاليين الذين عددهم لايتجاوز الخمس اشخاص

نشر سابقاً ضمن السلسلة :

استغلال منصب

اليوم تنقل لنا مواطنة سورية مشاهدتها عن موظفة حكومية تستغل منصبها لأغراض شخصية

مديرة مدرسة في إحدى المحافظات تستغل إحدى العاملات ( مستخدمة ) تعمل بشكل عقد مؤقت موسمي وذلك لقضاء أغراض شخصية كتعزيل بيتها الخاص او من هذا القبيل وبدون أي مقابل مادي

والاستغلال ناجم عن أن إعادة تجديد عقد المستخدمة بيد المديرة لذا تقبل على نفسها القيام بهذه الأعباء الإضافية وبدون مقابل ، لأنه باب الرزق بيدها من بعد الله
أقرأ باقي الموضوع »

مرت أحداث كثيرة منذ آخر تدوينة ، سقطت حكومات معشعشة وصعدت مفاهيم جديدة على السطح ، هي عادة متأصلة في أني لا أحب الخوض بالأحداث العامة و أكتب كما يكتب الجميع حول شيء ما حصل … عموما هذا ما حصل

سأحاول اليوم البدء بالكتابة عن مشاهدات مواطن سوري ، مواطن بسيط ، يعيش حياته كالناس العاديين لأنه منهم أصلاً ، تمر مع هذا المواطن أحداث ، سواء شارك بها أو فقط لاحظها ، يحب أن يكتب عنها للرأي العام أو لمن يهمه الأمر ، على أي حال وبما أن المدونة جريدتي الالكترونية فأنشر على حائطي بضعة شخوطات تشير للأخطاء كما تفعل للمبادرات الإيجابية

ويجدر التنويه إلى أن هذه السلسلة تكتمل بحسب المشاهدات وليس هناك من حد تتوقف عنده
أقرأ باقي الموضوع »

%d مدونون معجبون بهذه: