بعد ثلاث سنوات من التدوين على منصة ووردبريس المجانية .. و اصدقاء بالعشرات اعتز بصحبتهم

اود اخباركم اليوم اني نقلت المدونة الى موقع آخر مستقل ، لذا سيبقى هذا الموقع كالقلعة الاثرية تشهد ما جرى عليها من سنين وذكريات ، لربما نعود إليه يوما ما

المدونة على الرابط التالي

http://www.mhabash.com

أراكم هناك !

التفاوض – مدونة ناسداك

 

بما انو اجواء العيد واحساسي به اختلف كتير عن ايام زمان ، ايام ما كنت طفل صغير ، حبيت اليوم استذكر كيف كنا ..

الحقيقة يبلش العيد من الوقفة .. لهفتنا انا واخي والتخطيط لتفاصيل اليوم الموعود ، بعد ما نكون قسنا التياب وحضرناها لنروح ع صلاة العيد فيها ومبسوطين ، متل كل الاطفال بهديك الايام
بعد انتهاء رحلة التخطيط بنفرط من النعس .. بعدها بنفيق ع صلاة العيد .. كانت هديك الايام يجي العيد بالشتاء .. وبصعوبة نقوم من التخت لنتوضى بالمي الباردة ونروح عالصلاة ..
هلء بغض النظر انو كل سنة نفس الخطبة ، نفس الدعاء ، حتى نفس ايات القرآن .. وبالنهاية الكل بيقوم بيسلم عاللي جنبو حتى لو مابيعرف .. وطيرااااااان عالبيت

نبوس ايد جدو ونانا وبابا وماما وكل عام وانتو بخير … نبلش نساعد بتحضير الفطور .. بعد صيام شهر كامل بصير شكل السفرة الصباحية شوي غريب .. انتهى الفطور ونبلش نبحبش بالتلفزيون عن شي مسرحية مكررة كل سنة متل العادة .

بشغف الطفولة ننتظر العيدية .. يا سلااااام قطعة كاملة من المئة ليرة الكبيرة الخضرا القديمة … ونبلش نحلم ونحلم .. ممم شو رح نشتري اول شي .. شو مشان الفتاش .. شو مشان الوجبات السريعة .. يمي يمي

بعدها ننزل نجمع ولاد الحارة .. والكل بلبس جديد .. حلاقة جديدة .. بوط جديد … و مية ليرة بالجيبة عم تدفيه .. اكتر شي مزعج لما ينزل مطر وينزعلك كل المشوار .. نيالن اطفال هالايام اجاهن العيد بالصيف وما احلاه ، شو كنا نحلم يجي بالصيف

ونشتري هالفتاش ومن كل الانواع ونطقطق بهالحارات و نشتري اكلات وننزل ع الحديقة الكبيرة بوسط البلد ونشوف تجمع ولاد من مختلف المناطق ، شي يلعبو بالموتورات شي بمدينة الملاهي وشي عم يلعب قمار تبع ولاد صغار *_*

وع الضهر نتمنى انو الطبخة اليوم مو طيبة حتى نروح ونشتري وجبات سريعة بما انو زنكلنا ومعنا مصاري ، مو متل الايام العادية خرجيتنا ماتكفي لشراء هيك شغلات .. وبعد الغدا و الكولا ام الخمسطاعش .. نريح وننطلق لنكمل مشوار العيد

وهيك تقريبا سيناريو العيد كان يمر ، كان بسيط جدا وفيه بهجة وفرحة اكتر ، كانت مسرحية مدرسة المشاغبين تتكرر كل سنة ونعيد ونتفرج عليها ، ما كان في انترنت ولا موبايل والدش يادوب كان منتشر شوي .. اليوم ومع انتشار هالتكنولوجيا كلها فينا نستخدمها بشكل او باخر لنعيد معاني ايام زمان ..

كل عام وانتو بالف خير وسعادة وفرح وحب

كان أجمل شباب بابل ، وكانت أجمل حسانها وكان بيتاهما متلاصقين يتلاعبان منذ الصغر ويلتقيان عند النبع القريب ، فيتسلق بيرام أشجار التوت الأبيض ، و التوت الأحمر لم يعرف بعد ، وحين يسقط الثمر الشهي تأكل منه ولم يعرفا أن الحب الذي يخفق في صدريهما .. كلم بيرام أباها الذي رفض لأنها كانت مطمح عيون شبان المدينة ولكن البعد زادهما هياماً وذابا غراماً وراح ينظم الشعر ويتغنى بها و موسيقاه تنساب إلى غرفتها ويلتقيان سراً .

في احدى المرات جلست تحت شجرة التوت تنتظر بيرام ولكنها لمحت لبوة وفمها ملوث بالدم فهربت و وقع وشاحها الأبيض على الأرض فعاثت فيه اللبوة وتلوث بالدم واختبأت في جذع شجرة ، وأقبل بيرام يبحث عنها وعثر على الوشاح الأبيض الملطخ بالدم ، و ظن أن الوحوش افترستها ، فأغمد سيفه في صدره و أسرعت من مخبئها لتشرح له ما حدث لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة مع اسمها . فصرخت تناجي التوتة البيضاء ولكنها بدل أن ترى الثمر الأبيض رأت ثمراً أحمراً يقطر دماً قانياً لأن الشجرة رويت من دمه ، فأغمدت سيفه في صدرها وسقطت قربه ، و أقبل الأهل و أقاموا للحبيبين قبراً واحداً من الرخام الناصع عند حافة النبع تحت ” التوتة الحمراء ” .

عن اساطير الحب

يطلق اسم ( اقتصاد الظل ) على أي بزنس خارج الاقتصاد الرسمي ، البسطات مثلا بكل انواعها واحجامها و بضائعها ، باعة البليلة والبوشار واليانصيب و ماسحي الاحذية وغيرهم الجوالين وحتى الدروس الخصوصية، عموما اي مشروع يدر دخل ويشغل يد عاملة ويقدم منتج او خدمة وغير داخل ضمن أي إطار رسمي ، فهو ضمن اقتصاد الظل الذي يشكل 50 % من حجم الاقتصاد الوطني حسب الاحصاءات الرسمية .

أقرأ باقي الموضوع »

تقدم احد المواطنين لاعلان صادر عن جهة حكومية واعتبرها بمثابة تحقيق جزء من الحلم بدلا من جلوسه الطويل بالبيت ، حمل كيس ليملئ فيه الأوراق و الثبوتيات المطلوبة

صدر الاعلان وكأنه وثيقة سرية ! مع أن للجهة الحكومية هذه موقع انترنت يصرف عليه الملايين سنويا بفواتير موثقة كانت أو وهمية ، لكن هذا الاعلان لأنه يهم شريحة كبيرة من المواطنين ، لم يجد طريقه للنشر

أقرأ باقي الموضوع »

في خريف عام 1982م، في مدينة شيكاغو الأمريكية، قام شخص معتوه بشراء وفتح عِلَب مُستحضَر مُسَكِّن الآلام “تيلينول” وإفراغ كبسولاتها واستبدالها بكبسولات ملوثة بمادة السيانيد السامة، ثم أعاد إحكام إغلاق العلب، وأعادها خِفيَة إلى ستة أو سبعة مَحَالّ. النتيجة كانت مريعة.. وفاة سبعة أشخاص تسمماً!

أدركت شركة “جونسون آند جونسون” المالكة لماركة “تيلينول” أنها تعيش أزمة حقيقية. رئيس الشركة آنذاك “جون بيرك” لم يتوانَ لحظة واحدة عن التفاعل مع الحدث.

أقرأ باقي الموضوع »

المكان : احد فروع المصرف التجاري السوري

الزمان : دائما

دخل المواطن الى احد فروع المصرف التجاري السوري لانجاز معاملة دفع رسوم ، صادفته عند الباب موظفة عمرها بالأربعينيات ، تمسك مكبرة ضخمة وتنظر في ورقة عليها كلمات انكليزية ، بعد عشر دقائق لحصلت على الكلمة المطلوبة

ممم مكبرة ؟! ما هذا يا إلهي !!

انتقل للطابور وبعدما وصل دوره ( ترافق ذلك احاديث نسائية بين الموظفات و كاسات شاي واقلام منتهي حبرها و و و ) ، استلم منه الموظف النقود لعدها ، كان يمسك النقود بشكل متلبك وبدأ العد بطيئا جدا ، حتى المواطن كان يعدهم بشكل أسرع

المواطن : لم لا تستخدم آلة عد النقود التي امامك ؟

الموظف : لا اعرف استخدامها

ممم ، معك حق فلا داعي لآلات عد النقود بالمصارف ولا داعي لاختراعها ، العد اليدوي اكثر دقة ، احسنت

نظر للطابور ، كل ماله يزيد ويزيد ويكبر .. أمر الموظف بإغلاق باب المصرف الحديدي لمنع دخول أي متعامل جديد ريثما ينتهي من عد النقود ويكمل معاملة المواطنين الحاليين الذين عددهم لايتجاوز الخمس اشخاص

نشر سابقاً ضمن السلسلة :

%d مدونون معجبون بهذه: